قاعة الحرب العالمية الأولى
استخدمت الدبابة لأول مرة فى التاريخ عند اندلاع الحرب العالمية الأولى. نتج عن هذه الحرب إختفاء دول من الخارطة العالمية وظهور دول أخرى، وقدرت خسارة الأرواح بعشرة ملايين بين مدني وعسكري.
قاعة الثورة العربية الكبرى
أطلق الشريف الحسين بن علي شريف مكة وملك العرب، رصاصته الأولى معلناً انطلاق الثورة العربية الكبرى، التفت العشائر الأردنية حول الشريف وأبناءه الأمراء معلنين تأييدهم لهم ضد الحكم العثماني. في هذه القاعة نروي قصة الثورة تزامناً مع أحداث الحرب العالمية الأولى.
قاعة الحرب العالمية الثانية
الحرب الأشد دموية، والتي خلفت ملايين القتلى وشملت تقريباً كل جزء من العالم. تعرض هذه القاعة الدبابات التي شاركت في الحرب من كلا الطرفين الحلفاء والمحور وعلى الجبهات الثلاث الرئيسة للحرب (شمال إفريقيا، أوروبا، وروسيا).
قاعة القوات المسلحة الأردنية
(1950 – 1967)
شهدت فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي تطوراً في القوات المسلحة الأردنية، إذ أدخل العديد من الدبابات والآليات العسكرية للخدمة، كما بدأ التعديل عليها لتناسب حاجات واستخدامات الجيش.
قاعة الحروب العربية الإسرائيلية
كان للأردن نصيباً كبيراً من الحروب العربية الإسرائيلية، سواء بالمواجهة المباشرة أو بالمساندة مع القوات العربية الشقيقة في حروبها مثل حرب الجولان عام 1973.
قاعة الملك عبدالله الثاني
تعرفوا في هذه القاعة على أهم ثلاثة مراحل من حياة جلالة الملك عبد الله الثاني وعلى الآليات التي استخدمها خلال خدمته العسكرية.
قاعة صائدات (مدمرات) الدبابات
مدمرات الدبابات هي عبارة عن آليات مدرعة تحمل أسلحة مخصصة لقتل دبابات العدو، وقد ظهرت واستخدمت على نطاق واسع في الحرب العالمية الثانية لإسناد القوات في العمليات التعبوية، ولديها القدرة على تدمير الدروع الثقيلة من مديات بعيدة، والعديد من صائدات الدبابات لايوجد لها برج حيث يركب سلاحها الرئيسي( المدفع ) على بدن الدبابة، وتفتقر هذه الآليات الى القدرة على المناورة لصعوبة تدوير مدفعها الى الجوانب حيث تحتاج الى تدوير الالية بالكامل، وتعتبر آلية جاغدبانثر الألمانية واحدة من اشهر مدمرات الدبابات في الحرب العالمية الثانية والتي يعرضها متحف الدبابات الملكي الأردني. وخلال الحرب الباردة اختفى مصطلح صائدات ( مدمرات ) الدبابات بسبب ظهور الاسلحة المضادة للدبابات وتطورها.